حـــي الـــــعـــــامـــــــــــريــــــــة

اهلاً بزورنا الكرام في منتداكم العامر بيكم

مُــلتقى أبنــاء حي العامـــرية ــــــــــــ كــــــــــــــسلا

يحملنا شوقاً إليك وبتنا نموت كل ساعة وثانية من حرقة شوقنا لك يا أجمل بلدة أراها بام عيني رأيتو الجمال ينساب من جبال التاكا ونهر القاش ومن سواقيها كسلا نعم جنة الإشراق فكيف لا فهي تشرق كل يوم وهي تشرق شمسها وتتهادي لنا بأشعة الذهبية وتلاطم جبين جبالها فينعكس علينا في صباحاً ذاهياً فيه نري كل شئ جميل نعم وهي جميلة وعندما تفارقها تحس بأن شوقاً ينتابك نحوها فهي لا تقدر أن تذهب من غير توادعها وحين توادعها تحسو بلوعة فيك فهي دوماً تشرق الشمس منها كسلا وعندما تأتيها غريباً من كل جهات الولايات فهي دوماً حنينة تلتلف حوليها كما تري بأن أهلها كم إناس حناناً وعندما تجمع معهم وتجالسهم تحسو بأنك كنت هنا من قبل من شدة طيبتهم كسلا هي ملاذاً ونعم المنطقة التي تخروا بجمالياتها ونعمها التي هباها الله لها كم كنا حينما نجتمع مع الأصدقاء والأصحاب وتبدأ الرحلة من هنا حينما ويلم الشمل من جديد ونقول باننا سوف نهنذهب إلي توتيل فكم روعة جبال توتيل وهناك تجد المقاهي وحينها نجلس علي أطراف أحجارها الطيبة تحسو فكم أنت شجياً بها وأحببتها من كل قلبك ولا نحسب لنا زمناً عندما نأتيها ولكن الوقت يسارعنا من شدة جمالها المفعمو وعفة جوها وتعامل أهلها تحفك ونناً وراها وتجعلك رجياً لعودتك مرة أخري إليها فيقول المثل ( من شرب من مويت توتيل يرجع تاني ليها ) فهذا المثل لا من بعيد فكم إناس أتو وسقوا من مايها العذب الرقراق وحينما تسدلها علي جبين وجهك تحسو براحة وانتي تسدله لا أبالغ في الكلام بأنه حقيقة بغير الحقيقة لا يقال الكلام فهذا تحديث في كلامي ربما ولكن من يجعل كلامي وهيماً فليأتي ويري بعينه فكم من جمال يتقاربه ويجمعه ونسياً حوله أه فارض التاكا ارض يحدها موطنها

المواضيع الأخيرة

» بلا موضوع
الجمعة ديسمبر 30, 2011 9:05 am من طرف ناصر النصري

» موضوع /////
الثلاثاء فبراير 22, 2011 7:38 pm من طرف ناصر النصري

» لغة البرمجة
الثلاثاء فبراير 22, 2011 6:05 pm من طرف ناصر النصري

»  ما هو البوربوينت
الثلاثاء فبراير 22, 2011 5:30 pm من طرف ناصر النصري

» مورنجا اورفيرا
الخميس فبراير 17, 2011 8:49 am من طرف ناصر النصري

» علــــم الاجتماع
الخميس فبراير 17, 2011 8:45 am من طرف ناصر النصري

» تواريخ الاحداث
الخميس فبراير 17, 2011 8:36 am من طرف ناصر النصري

» التـــخلف ( مشكلة عاوز حل )
الخميس فبراير 17, 2011 8:14 am من طرف ناصر النصري

» الإمام الحسن البصري
الجمعة فبراير 04, 2011 2:31 pm من طرف ناصر النصري

التبادل الاعلاني


    بحوث علميه

    شاطر
    avatar
    ناصر النصري
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 66
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/12/2010
    العمر : 32
    الموقع : كسلا

    بحوث علميه

    مُساهمة من طرف ناصر النصري في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:24 pm

    خطر الإشعاع المؤين
    عند التعرض للاشعاع يحدث تفاعل بينه وبين المادة الحية ويقود فى النهاية للآثار الحيوية وتصنف الآثار الحيوية على حسب نوع التفاعل الى آثار مباشرة وآثار غير مباشرة.
    1/ الآثار المباشرة:
    تحدث عندما يسقط الإشعاع على وسط ويحدث فيه تأين وإثارة للذرات والجزيئات فى أعضاء الجسم مما يقود لتغيرات كيميائية تنتهى بحدوث الآثار الحيوية.
    2/ الآثار غير المباشرة:
    يعمل الاشعاع بتحليل بعض المركبات الكيميائية مثل تحلل الماء وينتج من هذا التفاعل نواتج نصف عمرها قصير تسمى الشقوق الحرة " free redicals" تتميز بنشاط كيميائى عالى ولها قابلية عالية للتفاعل وإحداث التسمم وهي تعيش لفترة طويلة وتنتقل الى المناطق المجاورة محدثة آثاراً حيوية.
    الآثار الجسدية
    أ‌- الآثار المبكرة:
    هى الآثار التى تحدث مباشرة بعد التعرض لجرعات اشعاعية عالية فى فترة زمنية قصيرة تظهر أعراضها خلال ساعات الى عدة اسابيع تظهر فى شكل مجموعة من الامراض تعرف بمتلازمة الاشعاع (radiation syndrome) وتحدث عندما تصل الجرعة الاشعاعية الى 100راد.
    نقص كريات الدم البيضاء يحدث عندما تكون الجرعة بين 100-300 راد والالتهابات المعوية تحدث عندما تزيد الجرعة عن 100 راد واصابة الجهاز العصبى تحدث عند التعرض لجرعات عالية جدا.
    ب‌- الاثار المتأخرة:
    هى الآثار التى تحدث فى وقت متأخر نتيجة للتعرض لجرعات قليلة فى فترات زمنية متباعدة ومن هذه الآثار:
    1. سرطان الدم leukemia)).
    2. سرطان الغدة الدرقية.

    3. سرطان العظام.
    4. أورام خبيثة أخرى.
    الآثار الوراثية
    تعتبر الاشعاعات المؤينة من العوامل المهمة التى تساعد على احداث التغيرات الوراثية واحداث الطفرات الوراثية وقد اجمعت كل الابحاث والدراسات فى هذا المجال على ان الطفرة التى تحدثها الاشعاعات المؤينة تعتبر من الظواهر التى ينبغى تقليص احتمال حدوثها الى ادنى حد فالمعروف أن هذه الاشعاعات تعمل على احداث تشوهات فى الكروموسومات مما يسبب التشوهات للأجنة ويساعد على زيادة نسب الاجهاض وموت الاطفال لحظة الولادة.
    إن اكثر الاحصائيات والدراسات كانت عبارة عن دراسات على الحيوان بالاضافة الى الدراسات التى اجريت على الاطفال الذين تعرضوا للاشعاع وهم داخل أرحام امهاتهم اما من اجراء الفحوصات الطبية أو من انفجار القنابل الذرية. قررت اللجنة الدولية للوقاية من الاشعاع احتمال حدوث ولادات مشوهة من الجيل الاول والثانى للشخص المعرض بنسبة 5 اطفال / مليون و25 طفلاً فى جميع الأجيال اذا تعرض الابوان الى جرعة مكافئة لا تتجاوز سيفرت واحد.
    أثر الاشعاع على الجنين
    صنفت اثار الاشعاع على الجنين الى الآتى:
    i. آثار مميتة : تحدث اذا تم التعرض للاشعاع مباشرة بعد وصول الجنين لجدار الرحم او تحدث عند التعرض لجرعات عالية خلال كل المراحل اللاحقة لتطور الجنين يمكن ان يحدث الموت قبل الميلاد او فى لحظة الميلاد.
    ii. تشوهات: تحدث اذا تم التعرض للاشعاع فى فترة تكوين الاعضاء (الثلاثة شهور الأولى للحمل).
    iii. اختلالات فى النمو دون حدوث تشوهات تحدث اذا تم التعرض للاشعاع فى كل مراحل تطور الجنين وخاصة فى الجزء الاخير من الحمل.
    إذن حدوث تلك الآثار يعتمد بشكل اساسى على الجرعة ومرحلة الحمل التى فيها التعرض لتلك الجرعة.
    هناك عدة دراسات اجريت على الناجين من القنابل الذرية فى هيروشيما ونجزاكى

    باليابان حيث سجلت ان الاطفال الذين تعرضوا للاشعاع فى الفترة صفر-14 يوماً من الإخصاب لم ترصد بينهم أية إختلالات عند الميلاد وذلك لان التعرض للاشعاع خلال فترة ما قبل الالتصاق بجدار الرحم تؤدى لموت الجنين أو ولادته طبيعيا لذلك يسمى هذا الأثر (all or none).
    الأطفال الذين تعرضوا للاشعاع وهم داخل الرحم يعانون من صغر حجم الرأس والاعاقة العقلية حيث وجد ان اكثر الفترات حساسية لحدوث الاعاقة العقلية بين 8-15 اسبوعاً من الاخصاب فى الفترة من 15-25 اسبوعاً يقل خطر الاصابة بمعدل 4 مرات.
    إشعاع مؤين
    الإشعاعات المؤينة للوسط الذي تمر فيه ، هي إشعاعات ذات طاقة عالية تعمل على تأيين الوسط الذي تمر فيه بسبب اصتدام الشعاع بذرات الوسط مما يؤدي إلى طرد بعض إلكترونات الذرات وتكوّن الأيونات في الوسط . من هذه الأشعة الجسيمات الأولية مثل الإلكترونات و البروتونات و النيوترونات و أشعة ألفا التي هي عبارة عن نواة ذرة الهيليوم .كما توجد بين الأشعة الكهرومغناطيسية أنواع تتميز بطاقة عالية ، فوق عدة (eV) مثل الأشعة السينية و أشعة جاما تتسبب في تأين الوسط الذي تمر فيه مثل الغازات والسوائل والمواد الصلبة ، وأجسام الكائنات الحية. ولهذا فالإشعاعات المؤينة ضارة بالصحة إذا تعدت كميتها حدودا معينة.وهذا يحتم عدم الإسراف في الكشف الطبي بالأشعة السينية.
    مصادر الإشعاع المؤين
    تشمل الأشعة المؤينة أشعة جاما و الأشعة السينية حيث تبلغ طاقة الأشعة السينية عدة مئات إلكترون فولت ، و أشعة جاما أقوى من ذلك بكثير ، وهي تبدأ بصفة عامة فوق 500 ألف إلكترون فولت ، وأشد شعاع منها تم تسجيله من خلال دراسة الأشعة الكونية تبلغ طاقته 15 10 إلكترون فولت ، وبالإضافة إلى تلك الأشعة التي هي أشعة

    كهرومغناطيسية بحته ، هناك الجسيمات الأولية ذات الشحنة الكهربية مثل الإلكترون و البروتون و أشعة ألفا وباقي الجسيمات الأولية ذات الشحنة . أما النيوترون المتعادل كهربائيا فهو لا يستطيع بذاته على تأيين الوسط الذي يمر فيه ، وإنما يؤين الوسط بطريقة غير مباشرة ، فعند مروره في الوسط يصتدم أحيانا بأحد ذرات الوسط فينتج عن ذلك انطلاق أحد البروتونات أو جسيم من أشعة ألفا والذي يؤين بدوره الوسط الذي يمر فيه .
    يعطي العاملون في مجالات الفيزياء النووية والأشعة و المفاعلات النووية عناية خاصة للوقاية من الإشعاع في محيط عملهم حيث أن تلك الأشعة ضارة للكائنات الحية ، وذلك حتي لا تصاب صحتهم بأضرار .
    علينا أن نتذكر مئات الآلاف من البشر الذين راحوا ضحية إلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما و نجازاكي أثناء الحرب العالمية الثانية على اليابان . بالإضافة إلى مئات الآلاف أخرين عانت صحتهم ولا يزال منهم من يعاني تلك الأضرار حتى يومنا هذا بعد مرور أكثر من 60 سنة على تلك الأحداث .
    يهتم المشرّع في جميع البلاد المتقدمة بوضع اللائحات و القوانين لتنظيم العمل بالمواد المشعة والأجهزة المصدرة للإشعاع لوقاية العاملين و المواطنين من أخطار سوء استخدام تلك الأدوات . وتقوم وكالة الطاقة الذرية الدولية ومقرها ب فيينا بالنمسا بمساعدة الدول في إطار تحديد اللوائح .
    أمثلة على مصادر الإشعاعات المؤينة:
    1. اندماج نووي
    2. معدات الأشعة السينية
    3. فيزياء الطاقة العالية من التجارب
    4. أشعة كونية
    5. انشطار نووي

    التأثيرات البايولجية للإشعاع المؤين
    مرحلة التأثير البيولوجي علي الخلايا و الأنسجة :
    التغيرات الكيمائية التي تحدث للجزيئات تشكل الأساس الذي يترتب عليه تطور و ظهور الآثار الإشعاعية في الخلايا و الأنسجة وأهمها تحول الجزيئات لإنتاج شق حر free radicals الذي يتميز بنشاط كيميائي كبير مما يؤثر على تركيب الخلايا وبالتالي على وظائفها. ويتوقف حجم ونوعيه وشدة هذه الآثار علي عوامل كثيرة تخص النظام البيولوجي المتعرض للإشعاع و تخص أيضا النظام الفيزيائي للأشعة الساقطة بكل جوانبه .
    وجميع مراحل تطور الإصابة مرتبط بعوامل كيمائية فسيولوجية ووظيفية ومناعية كثيرة ومرتبطة بالأجهزة الكلية المسيطرة علي كافة النظم البيولوجية في الجسم . وعلي راس العوامل المسيطرة علي تطوير الإصابة الإشعاعية و ظهورها هو مقدار الجرعة الإشعاعية الذي تعرض لها الجسم وحجم الحيز المتعرض من الجسم . وقد توصل بعض العلماء حديثاً إلى تركيب كيميائي لدواء يسمى بمضاد الإشعاع ( Anti-radiation ) من أهم خواصه تقوية الجهاز المناعي للجسم المصاب بالإشعاع .
    الآثار الوراثية :
    تعتبر الاشعاعات المؤينة من العوامل المهمة التى تساعد على احداث التغيرات الوراثية واحداث الطفرات الوراثية وقد اجمعت كل الابحاث والدراسات فى هذا المجال على ان الطفرة التى تحدثها الاشعاعات المؤينة تعتبر من الظواهر التى ينبغى تقليص احتمال حدوثها الى ادنى حد فالمعروف أن هذه الاشعاعات تعمل على احداث تشوهات فى الكروموسومات مما يسبب التشوهات للأجنة ويساعد على زيادة نسب الاجهاض وموت الاطفال لحظة الولادة.
    إن اكثر الاحصائيات والدراسات كانت عبارة عن دراسات على الحيوان بالاضافة الى الدراسات التى اجريت على الاطفال الذين تعرضوا للاشعاع وهم داخل أرحام امهاتهم اما من اجراء الفحوصات الطبية أو من انفجار القنابل الذرية. قررت اللجنة الدولية للوقاية من الاشعاع احتمال حدوث ولادات مشوهة من الجيل الاول والثانى للشخص المعرض بنسبة 5 اطفال / مليون و25 طفلاً فى جميع الأجيال اذا تعرض الابوان الى جرعة مكافئة لا تتجاوز سيفرت واحد.



    أثر الاشعاع على الجنين :
    صنفت اثار الاشعاع على الجنين الى الآتى:
    i. آثار مميتة : تحدث اذا تم التعرض للاشعاع مباشرة بعد وصول الجنين لجدار الرحم او تحدث عند التعرض لجرعات عالية خلال كل المراحل اللاحقة لتطور الجنين يمكن ان يحدث الموت قبل الميلاد او فى لحظة الميلاد.
    ii. تشوهات: تحدث اذا تم التعرض للاشعاع فى فترة تكوين الاعضاء (الثلاثة شهور الأولى للحمل).
    iii. اختلالات فى النمو دون حدوث تشوهات تحدث اذا تم التعرض للاشعاع فى كل مراحل تطور الجنين وخاصة فى الجزء الاخير من الحمل.
    إذن حدوث تلك الآثار يعتمد بشكل اساسى على الجرعة ومرحلة الحمل التى فيها التعرض لتلك الجرعة.
    هناك عدة دراسات اجريت على الناجين من القنابل الذرية فى هيروشيما ونجزاكى باليابان حيث سجلت ان الاطفال الذين تعرضوا للاشعاع فى الفترة صفر-14 يوماً من الإخصاب لم ترصد بينهم أية إختلالات عند الميلاد وذلك لان التعرض للاشعاع خلال فترة ما قبل الالتصاق بجدار الرحم تؤدى لموت الجنين أو ولادته طبيعيا لذلك يسمى هذا الأثر (all or none).
    الأطفال الذين تعرضوا للاشعاع وهم داخل الرحم يعانون من صغر حجم الرأس والاعاقة العقلية حيث وجد ان اكثر الفترات حساسية لحدوث الاعاقة العقلية بين 8-15 اسبوعاً من الاخصاب فى الفترة من 15-25 اسبوعاً يقل خطر الاصابة بمعدل 4 مرات

    الوقود الحيوي :
    اسم جديد في عالم صناعة الطاقة بدأ يتردد بقوة بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط مؤخراً وهو وقود يعتمد إنتاجه في الأساس على تحويل الكتلة الحيوية سواء كانت ممثلة في صورة حبوب ومحاصيل زراعية مثل الذرة وقصب السكر أو في صورة زيوت وشحوم حيوانية مثل زيت فول الصويا وزيت النخيل، إلى إيثانول كحولي أو ديزل عضوي مما يعني إمكانية استخدامهما في الإنارة وتسيير المركبات وإدارة المولدات، وهذا حادث فعلاً وعلى نطاق واسع في دول كثيرة أبرزها أميركا والبرازيل وألمانيا والسويد وكندا والصين والهند، وبقدر مكن دولة نامية مثل البرازيل من الاستغناء نهائياً عن استيراد النفط.
    وقد اقتصر سابقاً مصطلح «الوقود الحيوي» على مادتي الإيثانول والديزل المستخرجتين من المحاصيل الزراعية (الذرة، فول الصويا، قصب السكر، وغيرها).
    ويعتبر الوقود الحيوي أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية المستخرجة من الكائنات الحية (النباتية والحيوانية)، وأهم مصادر الطاقة المتجددة عكس الموارد الطبيعية (النفط، الفحم الحجري، الوقود النووي).
    وتعود بدايات الوقود الحيوي إلى العام 1920 عندما ظهرت طريقة فيشر تروبش التي مكنت من إنتاج وقود حيوي من مادتي الفحم والغاز ومن مادة عضوية تسمى بي.تي.إل والمتمثلة بتحويل الكتلة الحيوية إلى سائل. واهتم بعدها المختصون بطريقة الحلول المبتكرة عند الكائنات الحية والتي تعتبر أكثر فاعلية وذا مردود صناعي مؤثر، مثل استخدام الطحالب لتحويل غازات ثاني أكسيد الكربون أو غازات المصانع إلى زيت يتم استخدامه في تشغيل محركات الديزل. ثم ظهرت طريقة تصنيع الوقود النباتي باستخدام بذور اللفت وعباد الشمس وفول الصويا وقصب السكر والبنجر والحبوب الزراعية المختلفة، لكن الطلب العالمي المتزايد للوقود جعل هذه الطريقة غير قادرة على دعم الطلب العالمي المتزايد للطاقة وكذلك لكونها تنذر بكارثة بيئية وتؤثر بشكل سلبي على الأمن الغذائي العالمي.
    وتعتبر البرازيل والولايات المتحدة الأميركية أبرز منتجي الوقود الحيوي بين دول العالم، فالبرازيل تنتج مادة الإيثانول من قصب السكر منذ العام 1975 لاستخدامه وقوداً للسيارات، بينما تنتج الولايات المتحدة هذا الوقود من الذرة، وتستأثر هاتان


    الدولتان بـ 90 في المئة من الإنتاج العالمي.
    وتشكل مادة الإيثانول التي تنتج أساساً من قصب السكر والذرة أكثر من 90 في المئة مجمل إنتاج الوقود الحيوي في العالم، بينما مادة البيوديزل فتأتي في المرتبة الثانية من الوقود الحيوي.
    وتستخدم الدول الوقود الحيوي لتقليص اعتمادها على الوقود النفطي، فالولايات المتحدة مثلاً تسعى إلى تقليص اعتمادها على النفط بمقدار 20 في المئة في العام 2017 وتعويضه باستخدام الوقود الحيوي، وقد تم مثلاً إجبار مصافي النفط في ولاية كاليفورنيا على مزج البنزين بمادة ببيوايثانون.
    وقد تسبب استخدام الوقود الحيوي ومحاولة بعض الدول التوسع في صناعته إلى أضرار كبيرة لعل
    أبرزها التسبب بأزمة الغذاء العالمي الراهنة، ويقدر نصيب الوقود الحيوي في سوق الطاقة العالمية حالياً بنحو 1.5 في المئة، لكنه يعتبر مسئولاً عن 70 في المئة من ارتفاع السلع الغذائية وخاصة القمح والذرة وقصب السكر وهي التي يستخرج منها مادة الإيثانول. لدرجة أن الإحصاءات تشير إلى أن ثلث إنتاج الولايات المتحدة من الذرة في العام 2008 سيذهب إلى خزانات الوقود، وهو ما يمثل انتكاسة قوية لإمدادات الغذاء في العالم.
    ومن الملاحظ حالياً أن الأنواع الأخرى من الطاقة المتجددة تتفوق على الوقود الحيوي من حيث أثر محايدة الكربون، وذلك بسبب ارتفاع استخدام الوقود الاحفوري في إنتاجه. بالإضافة إلى ناتج احتراق الوقود الحيوي من ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن الغازات غير البيئية الأخرى.
    فالكربون الناتج عن الوقود الحيوي لا يتمثل فقط بنواتج الاحتراق وإنما يضاف إليه ما هو صادر عن النبات خلال دورة نموه. لكن الجانب الإيجابي من الموضوع هو أن النبات يستهلك ثاني أكسيد الكربون في عمليات التركيب الضوئي ومن هنا أتى ما يسمى بتعديل الكربون أو «محايدة الكربون».
    ومن الواضح أيضاً أن قطع الأشجار في الغابات التي نمت منذ مئات أو آلاف السنين، لاستخدامها كوقود حيوي، دون أن يتم استبدالها لن يساهم في الأثر المحايد للكربون. ولكن يعتقد الكثير أن السبيل إلى الحد من زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو استخدام الوقود الحيوي لاستبدال مصادر الطاقة غير المتجددة.

    فأوجه الضرر كثيرة، بعضها واقع بالفعل، وبعضها الآخر متوقع في المستقبل المنظور. من الأضرار الواقعة، تلك الموجة القاسية من الغلاء العالمي، التي لم ينج منها غني أو فقير في أية بقعة من الأرض، والتي اضطر معها كثير من الدول ومنها دول بترولية إلى رفع معدلات الأجور، وزيادة نسبة الدعم، مما يعني انخفاض هامش الربح من فروق أسعار النفط إلى الحد الأدنى، ناهيك عما أثاره الارتفاع المطرد في أسعار السلع الأساسية في هذه الدول من ارتفاع نسبة التضخم ومن إضرابات متتالية وتزايد السخط العام، وغيرها من علامات الاضطراب وعدم الاستقرار.
    ويبدو أن هذا الوقت قريب بأكثر مما نتخيل، بسبب بزوغ نجم الوقود الحيوي كأحد مصادر الطاقة البديلة والواعدة بيئياً واقتصادياً، وتزايد إنتاجه واستخدامه
    بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، وبدرجة تنبئ بأن هناك تحولات عالمية كبيرة قادمة لن تطال فقط مستقبل الطاقة العالمي، بل ستطال أيضاً الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي والاقتصاديات الناشئة عبر أرجاء العالم المختلفة.
    وقياساً على إمكانيات ومزايا المصادر المتاحة حالياً للطاقة المتجددة، سواء كان مصدرها الشمس أو الرياح أو الأمواج أو غيرها، يبقى الوقود الحيوي، على الرغم مما يحيط به من جدل، هو الأكثر قدرة على دعم أمن الطاقة العالمي، وهذا لأكثر من سبب:
    أولاً: رخص تكلفته وإمكانية إنتاجه في أي وقت وفي أية بقعة من الأرض، بسبب توافر مواده الأولية وعدم تقيدها بأي عوامل جغرافية أو طبيعية، وهي ميزة كبرى تفتقدها مصادر الطاقة الأخرى المتجددة، مثل الطاقة الشمسية التي ترتبط بمقدار سطوع الشمس، وطاقة الرياح التي لا يمكن توفيرها

    طوال شهور السنة، والطاقة المائية التي ترتبط بوجود ممرات مائية وسواحل بحرية، وهو أمر لا يتوافر لكل الدول.
    ثانياً: هذه أسباب نظافة هذا المصدر وعدم إضراره بالبيئة أو المناخ وتعاظم بالتالي الآمال المعقودة عليه في تخليص العالم من جزء كبير من مشاكله البيئية الحالية.
    فمحروقات الوقود الحيوي تتميز مقارنة بالوقود الحفري بإطلاق محتوى أقل من ثاني أكسيد الكربون، المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري، ومن الرصاص، أحد


    العناصر السامة والمسببة للسرطان والأمراض المستعصية الأخرى، كما أن غالبية زيوت الوقود الحيوي، تتحلل تدريجياً وبطريقة تلقائية، مما يعني عدم تأثيرها سلباً على جودة البيئة وعلى الوسائط الايكولوجية المحيطة.
    وفي الواقع أن هناك أكثر من إشكالية أخلاقية وعلمية يثيرها استخدام المحاصيل الغذائية وخاصة من الذرة والقمح وفول الصويا في إنتاج الوقود الحيوي.
    أولى هذه الإشكاليات تتعلق بتغير استخدامات الأراضي الزراعية والهرولة المتوقعة نحو تحويل الحقول الزراعية المنتجة للمحاصيل الغذائية إلى مناجم كبيرة لإنتاج محاصيل الطاقة الموعودة، وما يتبع ذلك من الإخلال بالتنوع الزراعي العالمي والجور على الغابات والمناطق الخضراء المحمية، وزيادة معدلات انجراف التربة، وارتفاع مستويات التلوث المائي والجوي بسبب الكميات الكبيرة
    من المبيدات والأسمدة التي يتطلبها استزراع محاصيل الطاقة وخاصة من الذرة.
    بالنسبة للدول النامية التي تعتمد على استيراد احتياجاتها الغذائية وللبلاد الفقيرة التي عادة ما تتلقى هبات ومساعدات دولية في صورة معونات غذائية، فإن هذه المخاوف ستتحول ولا شك إلى كوابيس مستطيرة بسبب تصاعد ارتفاع أسعار المحاصيل الغذائية، نتيجة تعاظم الطلب على الحبوب والحاصلات الزراعية، ونتيجة عدم وجود فائض فيها لدى الدول المصدرة، وهذا بدوره يهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل مباشر، وقد يؤدي أيضاً إلى انتشار الاضطرابات والقلاقل الاجتماعية والسياسية في أكثر من موقع عبر العالم.
    من الجوانب السلبية المتوقعة أيضاً تصاعد الصراع على الموارد المائية بسبب تزايد الحاجة للمياه، سواء لاستخدامها في ري محاصيل الذرة وقصب السكر المنتجة للطاقة، أو في عملية إنتاج الوقود الحيوي ذاتها، حيث يكلف مثلاً إنتاج لتر واحد من إيثانول الذرة نحو 4 ليترات كاملة من المياه. وقد أدت زيادة إنتاج الوقود الحيوي إلى زيادة عدد الفقراء في العالم بنحو 30 مليون إنسان. وذلك بحسب المنظمة الخيرية البريطانية «اوكسفام».
    وحذرت المنظمة من أن استخدام مصادر طاقة متجددة في 10 في المئة من عمليات النقل سوف يرفع من انبعاث غاز الكربون سبعين ضعفاً بسبب استغلال مزيد من الأراضي الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي

    طاقة الرياح :
    هي الطاقة المستمدة من الرياح وتعرّف بأنها عملية تحويل حركة (طاقة) الرياح إلى شكل آخر من أشكال الطاقة سهلة الاستخدام، غالبا كهربائية وذلك باستخدام عنفات (مروحيات)، وقد بلغ إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح للعام 2006 بـ 74,223 ميغاواط، بما يعادل 1% من الاستخدام العالمي للكهرباء، وبالتفصيل فقد بلغت نسبة الانتاج إلى الاستهلاك حوالي 20% في الدانمارك و9% في اسبانيا و7% في المانيا. وبهذا يكون الانتاج العالمي للطاقة المحولة من الرياح قد تضاعف 4 مرات خلال الفترة الواقعة بين عام 2000 وعام 2006.
    يتم تحويل حركة الرياح التي تُدَور العنفات عن طريق تحويل دوران هذه الأخيرة إلى كهرباء بواسطة مولدات كهربائية. ويستفيد العلماء من خبرتهم السابقة بتحويل حركة الرياح إلى حركة فيزيائيةحيث أن استخدام طاقة الرياح بدأ مع بدايات التاريخ، فقد استخدمها الفراعنة في تسيير المراكب في نهر النيل كما استخدمها الصينيون عن طريق طواحين الهواء لضخ المياه الجوفية.
    تستخدم طاقة الرياح على شكل حقول لعنفات الرياح لصالح شبكات الكهرباء المحلية. وعلى شكل العنفات الصغيرة لتوفير الكهرباء للمنازل الريفية او شبكات المناطق النائية.
    تعتبر طاقة الرياح آمنة فضلا عن أنها من أحد أفراد عائلة الطاقة المتجددة، وهي طاقة بيئية لا يصدر منها ملوثات مضرة بالبيئة، يتجه العالم الآن بعد ظاهرة الاحتباس الحراري فضلا عن التلوث، لاعتماد مصادر الطاقة




    المتجددة كمصادر طاقة بديلة وللتخفيف من استخدام الوقود الاحفوري. ولهذه الأسباب يسعى التقدم التكنولوجي إلى خفض تكلفة الطاقة المتجددة لتوسيع انتشارها.
    طاقة الامواج :
    طاقه الامواج هي الطاقه التي تنتج من تلاطم امواج البحار والمحيطات ويستفاد من هذه الطاقه في توليد الكهرباء
    من أين تأتي الأمواج
    عندما ننظر إلى الكرة الأرضية من الخارج نلاحظ أن هنالك تغيرات في الضغط والكثافة من نقطة لأخرى على سطح الأرض. وهذا ينتج بسبب اختلاف درجات الحرارة، وهذه الاختلافات تؤدي إلى تولد الرياح. وهذا يؤدي إلى حركة الماء على سطح البحار وتشكل الأمواج، والتي تتحرك باتجاه الشاطئ، وميزة هذه الأمواج أنها تحمل كميات من الطاقة الحركية وتحتفظ بها طيلة رحلتها من وسط البحر وحتى الشاطئ.
    طاقة الأمواج السطحية
    يستفيد اليوم علماء الطاقة من أمواج البحر، ويصنعون معدات خاصة تمكنهم من وضعها على سطح الماء حيث تقوم الأمواج برفعها وخفضها باستمرار. وهذا يؤدي إلى توليد حركة ميكانيكية يمكن تحويلها إلى طاقة كهربائية تُنقل عبر أسلاك للاستفادة منها.
    إن أول من خطرت بباله فكرة الاستفادة من الأمواج هو رجل فرنسي يدعى Monsieur Girard حيث حاول مع ابنه عام 1799 الاستفادة من حركة الأمواج في إمداد الطاحونة والمضخة بالطاقة.
    وحدة لتوليد الكهرباء تعوم فوق أحد المحيطات، وبسبب تحريك الأمواج لهذه الوحدة فإن هذه الحركة الميكانيكية يمكن تحويلها إلى طاقة كهربائية يستفاد منها.


    طاقة الأمواج الداخلية
    يتم الاستفادة اليوم في بريطانيا من التيارات تحت سطح البحر والناتجة عن أمواج المدّ. ويعتبر هذا المصدر للطاقة المتجددة من المصادر النظيفة والآمنة. وتستخدم التقنية مراوح أو توربينات تثبت تحت سطح البحر وتدور بسبب تيارات المد، وبالتالي تتحول فيها الطاقة الميكانيكية التي تولدها الأمواج إلى طاقة كهربائية يمكن الاستفادة منها.
    فكرة جديدة لإنشاء مراوح أو توربينات تعمل على توليد الطاقة الكهربائية والاستفادة من التيارات تحت سطح البحر.
    ويعتقد العلماء بأن هذا المصدر أفضل من طاقة الرياح، بسبب انتظام الأمواج وإمكانية دراستها بشكل جيد وتوقع حجمها وطاقتها، مما يتيح تصميماً أفضل للتوربينات المولدة للطاقة الكهربائية.
    إن قطر المروحة هو 20 متراً، وتثبت على مسافة تحت سطح الماء بـ 30 متراً. وقد بلغ استهلاك الطاقة الكهربائية بالوسائل المختلفة في بريطانيا عام 2001:
    الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة نسبة 2 بالمئة. أما الطاقة الكهربائية من الفحم فقد بلغت نسبة 33 % والطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي 37 % والطاقة الكهربائية النووية 22 %







      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:28 am