حـــي الـــــعـــــامـــــــــــريــــــــة

اهلاً بزورنا الكرام في منتداكم العامر بيكم

مُــلتقى أبنــاء حي العامـــرية ــــــــــــ كــــــــــــــسلا

يحملنا شوقاً إليك وبتنا نموت كل ساعة وثانية من حرقة شوقنا لك يا أجمل بلدة أراها بام عيني رأيتو الجمال ينساب من جبال التاكا ونهر القاش ومن سواقيها كسلا نعم جنة الإشراق فكيف لا فهي تشرق كل يوم وهي تشرق شمسها وتتهادي لنا بأشعة الذهبية وتلاطم جبين جبالها فينعكس علينا في صباحاً ذاهياً فيه نري كل شئ جميل نعم وهي جميلة وعندما تفارقها تحس بأن شوقاً ينتابك نحوها فهي لا تقدر أن تذهب من غير توادعها وحين توادعها تحسو بلوعة فيك فهي دوماً تشرق الشمس منها كسلا وعندما تأتيها غريباً من كل جهات الولايات فهي دوماً حنينة تلتلف حوليها كما تري بأن أهلها كم إناس حناناً وعندما تجمع معهم وتجالسهم تحسو بأنك كنت هنا من قبل من شدة طيبتهم كسلا هي ملاذاً ونعم المنطقة التي تخروا بجمالياتها ونعمها التي هباها الله لها كم كنا حينما نجتمع مع الأصدقاء والأصحاب وتبدأ الرحلة من هنا حينما ويلم الشمل من جديد ونقول باننا سوف نهنذهب إلي توتيل فكم روعة جبال توتيل وهناك تجد المقاهي وحينها نجلس علي أطراف أحجارها الطيبة تحسو فكم أنت شجياً بها وأحببتها من كل قلبك ولا نحسب لنا زمناً عندما نأتيها ولكن الوقت يسارعنا من شدة جمالها المفعمو وعفة جوها وتعامل أهلها تحفك ونناً وراها وتجعلك رجياً لعودتك مرة أخري إليها فيقول المثل ( من شرب من مويت توتيل يرجع تاني ليها ) فهذا المثل لا من بعيد فكم إناس أتو وسقوا من مايها العذب الرقراق وحينما تسدلها علي جبين وجهك تحسو براحة وانتي تسدله لا أبالغ في الكلام بأنه حقيقة بغير الحقيقة لا يقال الكلام فهذا تحديث في كلامي ربما ولكن من يجعل كلامي وهيماً فليأتي ويري بعينه فكم من جمال يتقاربه ويجمعه ونسياً حوله أه فارض التاكا ارض يحدها موطنها

المواضيع الأخيرة

» بلا موضوع
الجمعة ديسمبر 30, 2011 9:05 am من طرف ناصر النصري

» موضوع /////
الثلاثاء فبراير 22, 2011 7:38 pm من طرف ناصر النصري

» لغة البرمجة
الثلاثاء فبراير 22, 2011 6:05 pm من طرف ناصر النصري

»  ما هو البوربوينت
الثلاثاء فبراير 22, 2011 5:30 pm من طرف ناصر النصري

» مورنجا اورفيرا
الخميس فبراير 17, 2011 8:49 am من طرف ناصر النصري

» علــــم الاجتماع
الخميس فبراير 17, 2011 8:45 am من طرف ناصر النصري

» تواريخ الاحداث
الخميس فبراير 17, 2011 8:36 am من طرف ناصر النصري

» التـــخلف ( مشكلة عاوز حل )
الخميس فبراير 17, 2011 8:14 am من طرف ناصر النصري

» الإمام الحسن البصري
الجمعة فبراير 04, 2011 2:31 pm من طرف ناصر النصري

التبادل الاعلاني


    الإمام الحسن البصري

    شاطر
    avatar
    ناصر النصري
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 66
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/12/2010
    العمر : 32
    الموقع : كسلا

    الإمام الحسن البصري

    مُساهمة من طرف ناصر النصري في الجمعة فبراير 04, 2011 2:31 pm

    الإمام الحسن البصري



    الحسن البصري.. اسمه وكنيته ونشأته:
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد: فالحمد لله الذي قيض لهذه الأمة رجالاً ينيرون لها الطريق، ويحيون السنة، ويميتون البدعة، ويجددون الدين، ويتخلقون بأخلاق الأنبياء، فيكونون قدوة للناس، ومصلحين لأحوالهم، ومعلمين لهم، ومذكرين لهم بربهم. ولا شك أن التعرف على سير هؤلاء العلماء الأجلاء من الأمور المطلوبة للإنسان المسلم ليقتدي، وتنوُّع القدوات مهمٌّ؛ لأن كل قدوة قد يكون له جانب من التفوق ليس عند الآخر، فإذا حرص الإنسان على تتبع أحوالهم، اجتمع فيه الخير. وحديثنا في هذه الليلة -إن شاء الله تعالى- عن الإمام العلم الحسن البصري رحمه الله تعالى. واسمه: الحسن بن يسار ، يلقب بـالبصري، ويُدعى تارة: بـابن أبي الحسن . وكنيته رحمه الله: أبو سعيد . وأبوه اسمه: يسار ، كان مولىً لـزيد بن ثابت في أحد الأقوال. وأمه: خَيْرَة ، كانت مولاة لـأم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها. يسار تزوج بـخَيْرَة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فولدت له الحسن لسنتين بقِيَتا من خلافة عمر رحمه الله. وقال يونس عن الحسن : [قال لي الحجاج: ما أمدك يا حسن ؟ قلت: سنتان من خلافة عمر] . وكانت أم سلمة تبعث أم الحسن في الحاجة، فعندما تحتاج أم سلمة إلى شيء تبعث إليه أم الحسن ، ويبقى الولد عند أم سلمة رضي الله عنها، فيبكي وهو طفل، فتسكته أم سلمة بثدييها، وتخرجه إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وكانت أمه منقطعة لخدمة أم سلمة ، فكان الصحابة إذا أُخرج إليهم الحسن رضي الله عنهم يدعون له، فقيل: إنه أُخرج لـعمر رضي الله عنه، فدعا له، وقال: [اللهم فقهه في الدين، وحببه إلى الناس]. قال ابن كثير رحمه الله: وأمُّه خَيْرَة مولاة لـأم سلمة ، كانت تخدمها، وربما أرسلتها في حاجة فتشتغل عن ولدها الحسن وهو رضيع، فتشاغله أم سلمة بثدييها، فيدران عليه. وهذه مسألة تحصل في الواقع، من أن المرأة الكبيرة حتى لو انقطعت عن الزوج وعن الولادة بسبب الحنان قد يدر لبنها، ولذلك تكلم العلماء في حكم هذا اللبن، واختلفوا هل له حكم أم لا؟ وهل تكون أماً له من الرضاع؟ وهل تثبت به المحرمية؟ وكانوا يرون أن تلك الحكمة والعلوم التي أوتيها الحسن من بركة رضاعته من أم سلمة رضي الله عنها، من الثدي المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونلاحظ كذلك أثر بركة دعاء الصحابة رضي الله عنهم لهذا المولود، وكيف نشأ وصار بعد ذلك. ولذلك يجب أن يكثر الإنسان من الدعاء لذريته، فقد يكون صلاحهم بدعائه، ودعوة منه قد تكون سبباً لصلاح الولد، ولذلك ندعو لهم ولا ندعو عليهم. وفي كلام كثير من الصالحين دعاء للذرية: رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ [الفرقان:74].......
    وصف خلقة الحسن البصري:
    كان الحسن رحمه الله في خلقته رجلاً جميلاً وسيماً، قال محمد بن سعد يصفه: كان الحسن رحمه الله جامعاً، عالماً، رفيعاً، فقيهاً، ثقةً، حجةً، مأموناً، عابداً، ناسكاً، كثيرَ العلم، فصيحاً، جميلاً، وسيماً. وقال الذهبي : قلت: كان رجلاً تامَّ الشكل، مليحَ الصورة، بهياً، وكان من الشجعان الموصوفين. وقال أبو عمرو بن العلاء : نشأ الحسن بـوادي القرى ، وكان من أجمل أهل البصرة ، حتى سقط عن دابته فحدث بأنفه ما حدث. وقال الشعبي لرجل يريد قدوم البصرة : إذا نظرت إلى رجل أجـمل أهل البصرة ، وأهيبهم، فهو الحسن ، فأقرئه مني السلام. وقال الأصمعي عن أبيه: "ما رأيت زنداً أعرض من زند الحسن البصري ، كان عرضه شبراً" وهذا يدل على اكتمال خلقته وقوته وجسمه رضي الله عنه ورحمه.......
    شجاعة الحسن البصري وجهاده:
    كان يرافق بعض المشهورين بالشجاعة، كـقَطَرِي بن الفجاءة ، والمهلب بن أبي صُفْرة ؛ ولذلك تعلم الشجاعة وتربى عليها. قال هشام بن حسان : كان الحسن أشجع أهل زمانه. وقال جعفر بن سليمان : كان الحسن من أشد الناس، وكان المهلب إذا قاتل المشركين يقَدِّمُه. فهذه ميزة في الحسن رحمه الله، وهو معروف برقة القلب وبالوعظ، ولو سألت إنساناً وقلت له: ما هو انطباعك عن الحسن ؟ فسيقول لك: هو زاهد وواعظ. وهذا صحيح؛ لكنه قلَّما يُعرف بأن الحسن كان رجلاً شجاعاً مقداماً مقاتلاً، وكان يُقَدَّم في القتال، كان قوي البنية، شديد البأس، وهذا يدل على أن الإنسان الزاهد الواعظ ليس من طبعه الضعف، ولا تلازم بين ضعف البدن والزهد وأن يكون واعظاً، فقد يكون الإنسان واعظاً رقيق القلب، وهو من أشجع الشجعان، ولا تعني الشجاعة وقوة الجسد غلظة القلب بالضرورة أبداً. كما أن رقة القلب وكثرة البكاء من خشية الله تعالى والوعظ لا تعني أن الواعظ يجب أن يكون ضعيف البدن، لا. فهذا الحسن رحمه الله قوي البنية، ومع ذلك فهو رقيق القلب للغاية. وأما من جهة الجهاد، فإنه رحمه الله كان كثير الجهاد ويخرج للقتال، ولذلك لا انفصام بين العالم والمجاهد، لا انفصام بين الوعظ والجهاد، كلها أمور تجتمع في شخصيات السلف رحمهم الله.......
    فصاحة الحسن البصري:
    أما فصاحته وبلاغته، فإنه رحمه الله تعالى كان فصيحاً بليغاً. قال حماد بن زيد : سمعت أيوب يقول: كان الحسن يتكلم بكلام كأنه الدر، فتكلم قوم من بعده بكلام يخرج من أفواههم كأنه القيء. وهذا الفرق بين من يخرج كلامه من القلب بنور الكتاب والسنة، وبين من يخرجه بتكلف كأنه يقيء قيئاً. وقال أبو عمرو بن العلاء : ما رأيت أفصح من الحسن البصري ، ومن الحجاج بن يوسف الثقفي، فقيل له: فأيهما كان أفصح؟ قال: الحسن. وقال له رجل: أنا أزهد منك وأفصح، قال: أما أفصح فلا -الزهد لا أزكي نفسي به؛ أما الفصاحة فنعم- قال: فخذ عليَّ كلمة واحدة، قال: هذه. أي: التي أنت قلتها الآن. وقيل للحجاج: من أخطب الناس؟ قال: صاحب العمامة السوداء بين أخصاص البصرة . يعني: الحسن رحمه الله تعـالى.......
    لباس الحسن البصري وزينته وطعامه:

    ومن جهة لباسه وزينته وطعامه ربما يظن بعض الناس أن الحسن عندما كان واعظاً، أنه يلبس أسمالاً بالية وثياباً مرقعة؛ ولكن الرجل كان جيد اللباس، ليس عنده تعارض بين الزهد وبين جودة اللباس وجماله، فقال ابن عُلَي عن يونس : كان الحسن يلبس في الشتاء قباءً حِبَرَة، وطيلساناً كردياً، وعمامة سوداء، وفي الصيف إزارَ كتَّانٍ، وقميصاً، وبرداً حِبَرَة. وقال أيوب : ما وجدتُ ريح مرقة طُبِخَت أطيب مِن ريح قِدر الحسن . وقال أبو هلال : قلَّما دخلنا على الحسن ، إلا وقد رأينا قِدراً يفوح منه ريح طيبة. وكان يأكل الفاكهة، فلم يكن الحسن صوفياً مثل هؤلاء الصوفية الذين يتعمدون أن يُرى عليهم اللباس البالي والمرقع، ولا يأكلون اللحم ولا الفاكهة، بل كان يعتني بأمر حاله، ويتجمل لإخوانه، كيف وهو يُغْشَى؟! فالواحد إذا كان لوحده ربما يلبس ما شاء، لكن إذا كان يتصدى للناس، ويأتونه ويسألونه، ويقتربون منه، ويجلسون حوله، فلا بد أن يكون طيب الرائحة، حسن الثياب، يتجمل للناس، حتى يحبوه. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأعياد والجُمع يتزين. أرْسِلَت إليه جُبَّة، فعرض عليه عمر رضي الله عنه أن يلبسها ويتزين بها للوفود؛ لأن الناس يهتمون بالمظاهر، ولا يناسب أن يكون العالم مظهره رث، وهيئته بالية، ورائحته غير طيبة، وثيابه غير نظيفة، بل إنه يكون نظيف الثياب، طيب الرائحة؛ لأنه يُغْشَى ويُخْتَلَط به، وهكذا يجب أن يكون الدعاة إلى الله الذين يأتون إلى الناس ويخالطونهم، فيجب أن يكون أحدهم كالشامة بين الناس، لا بأس أن يكون ثوب أحدهم حسناً، ونعله حسنة، ورائحته طيبة، وثيابه مرتبة، لكن الإنكار على مَن أسرف، (كُلْ ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك خصلتان: سَرَفٌ، ومخيلة) المشكلة في السَّرَف والخُيَلاء، وإضاعة الأموال في التوافه، ووضع المال في شيء لا يستحق؛ كالمبالغة في الزينة، والزخرفة. قال قتادة : دخلنا على الحسن وهو نائم، وعند رأسه سَلَّة، فجذبناها؛ فإذا فيها خبز وفاكهة، فجعلنا نأكل، فانتبه -أي: من النوم- فرآنا، فتبسم- ارتاح جداً أن يرى إخوانه يأكلون من طعامه؛ لأنه يؤجر- وهو يقرأ: أَوْ صَدِيقِكُمْ [النور:61] إشارة إلى الآية التي فيها: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ ... [النور:61] إلى أن قال: أَوْ صَدِيقِكُمْ [النور:61] فإذا علمت أن صديقك يرضى إذا أكلتَ من بيته، ولو كان غير موجود، أو بدون إذن، فلا يحتاج الأمر إلى إذن، لا يشترط إذن الصديق إذا أذن لك في بيته أن تأكل منه، فلو أعطاك مفتاح البيت وأذن لك بدخوله، وأنت تعلم أنه يرضى أن تأكل من طعامه، فلا حرج عليك أن تفتح الثلاجة وتأكل من طعامه مما هو موجود في البيت دون إفساد، وهذا الحسن رحمه الله لما رأى إخوانه يأكلون من فاكهته وهو نائم سره ذلك، وقرأ الآية: أَوْ صَدِيقِكُمْ [النور:61]. وعن جرثومة قال: رأيت الحسن يُصفِّر لحيته في كل جمعة. وقال أبو هلال رأيت الحسن يغير بالصفرة. فمن السنة تغيير الشيب بالحناء.. بالكتم، والصفرة شيء إلى الحمرة، أو اللون البني لا بأس بذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (غيِّر الشيب وجنبوه السواد) و(نهى عن الخضاب بالسواد) و(ليأتين أقوام في آخر الزمان يخضبون بالسواد لهم حواصل كحواصل الحمام لا يدخلون الجنة ولا يريحون ريحها) وحوصلة الحمامة: مثلما يكون من هذا الشكل الهلالي، الذي يجعلونه في اللحى من العبث بها، بحيث يكون هيئتها كحوصلة الحمامة، ويصبغونها بالسواد، فيكون سوءاً على سوء. فهذا الحسن رحمه الله كان يغير الشيب، ونحن نُهينا عن نتف الشيب؛ لأن كل شعرة بيضاء تكون لصاحبها نوراً يوم القيامة إذا شاب في طاعة الله، فإذا ظهر له الشيب فإنه يفرح؛ لأنه يكون له نوراً يوم القيامة إذا شاب في طاعة الله، وهذا من مراعاة النفس؛ لأن النفس تكره الشيب، فلما نهينا عن نتفه رُخِّص لنا بصبغه وتغييره بغير الأسود.......

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:30 am